chaty domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home1/express/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131redux-framework domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home1/express/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131redux-framework domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home1/express/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131wp-plugin-hostgator domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home1/express/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131wp-plugin-hostgator domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home1/express/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131The post سحابة عملاقة على المريخ.. العلماء يكشفون السر appeared first on Algerian Express.
]]>فقد بدأ علماء الفلك يفهمون منشأ السحابة العملاقة الغريبة، التي يبلغ طولها حوالي 1800 كيلومتر، منذ اكتشافها في سبعينيات القرن العشرين على المريخ، حيث تظهر يوميا على مدى أشهر عدة انطلاقاً من أحد أكبر البراكين على الكوكب الأحمر.
وكانت أجهزة المسبار الأوروبي “مارس إكسبرس” قد رصدت هذه السحابة الطويلة في سبتمبر 2018، على ما أفاد بيان صدر عن وكالة الفضاء الأوروبية الثلاثاء.
غير أن مراقبتها كانت صعبة، إذ أن موقعها على الكوكب كان يحول دون أن ترصدها أجهزة المسبار الأوروبي، الذي يدور حول المريخ منذ نهاية العام 2003، إلا لفترات قصيرة جداً، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
ونقل بيان الوكالة الأوروبية عن خورخي هرنانديس برنال، من جامعة إقليم الباسك في بيلباو، قوله إن الفريق الذي يدرس سحب المريخ تمكن من العثور على الغيمة باستخدام “أداة سرية من مارس إكسبرس”، وهي كاميرا مراقبة بصرية تسمى “في إم سي”، وفقا للوكالة الفرنسية.
واقتصر تشغيل هذه الكاميرا، التي تعادل دقتها دقة كاميرا الويب العادية على فترة وجيزة في العام 2003، أي بعد وقت قصير من إطلاق “مارس إكسبرس”، ثم أوقف تشغيلها ولم تستخدم إلا بشكل متقطع في بعض المهام التعليمية.
غير أن ما يميز كاميرا “في إم سي” عن الأجهزة العلمية الأكثر تطورا في المسبار، بحسب ما أوضح برنال الذي شارك في إعداد دراسة عن الموضوع نشرت في العدد الأخير من مجلة “جيوفيزيكل ريسيرتش”، هو أنها تتمتع “بمجال رؤية كبير. وهي مناسبة تماما لرصد تطور ظاهرة”.
وبينت مراقبة السحابة أنها تتشكل قبل شروق الشمس من كل صباح على الجانب الداخلي لبركان أرسيا مونس، على مدى أشهر عدة من الأشهر الأرضية الاثني عشر التي يتألف منها ربيع المريخ وصيفه.
وتتكون السحابة من بخار الماء الجليدي، وترتفع مع بدء شروق الشمس إلى علو نحو 40 كيلومترا، أي أعلى بكثير من قمة البركان القديم التي يبلغ ارتفاعها نحو 17 كيلومترا، وعندها، تمددها الرياح باتجاه الغرب بسرعة تصل إلى 600 كيلومتر في الساعة على طول 1800 كيلومتر.
ولا تدوم هذه الظاهرة أكثر من ساعتين ونصف الساعة قبل أن تختفي السحابة تحت أشعة الشمس، وفقا لفرانس برس.
وإضافة إلى ما رصدته كاميرا “في إم سي”، سرعان ما استعين بـالكاميرا المجسمة العالية الدقة والمصور الطيفي الفرنسي “أوميغا” لدرس خصائص هذه السحابة.
وشرحت بريجيت غونديه من معهد الفيزياء الفلكية في جامعة باريس ساكلي لوكالة فرانس برس أن “أوميغا” أتاح “معرفة مما تتكون السحابة، أي الماء”.
ALGERIAN EXPRESS
The post سحابة عملاقة على المريخ.. العلماء يكشفون السر appeared first on Algerian Express.
]]>The post ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية الأكثر دقة على الإطلاق appeared first on Algerian Express.
]]>ومنذ 422 عاما، وتحديدا منذ عام 1596، ظهرت خريطة للعالم باستخدام “إسقاط مركاتور”، أو الإسقاط الأسطواني، وذلك بهدف مساعدة البحارة في استكشاف العالم، ثم أصبحت شائعة ومعتمدة في المدارس والكتب.
إلا أن هذه الخريطة أصبحت “متجاوزة في يومنا هذا بعدما وجد فيها العلماء والباحثون مجموعة من الأخطاء الفادحة”.
ولتجاوز هذه الأخطاء، قام علماء جامعة “برينستون” بإعادة وصف وتخيل النقاط الرئيسة اللازمة لتسطيح الكرة الأرضية، الأمر الذي مكنهم من رسم خريطة “دقيقة” لكوكبا.
وقال الدكتور ريتشارد غوت، عالم الفيزياء الفلكية في جامعة برينستون، والذي سبق أن رسم خريطة للكون بأكمله، إن الخريطة الشهيرة عالميا والمعتمدة على “إسقاط مركاتور” تشوبها مجموعة من الأخطاء، مثل التقاسيم المكانية والمسافات والانحناءات..
وتابع: “في خريطتنا الجديدة، اعتمدنا على نهج أطلقنا عليه اسم -المظروف متعدد الأوجه-، والذي يتكون من أشكال منتظمة وملتصقة”.
ونتج عن هذا النهج الجديد خريطة مستديرة وذات وجهين، على شكل قرص الفونوغراف.
ويمكن استعراض نصف الكرة الأرضية الشمالي على أحد الأوجه، والجنوبي على الوجه الآخر، أو استعراض نصفها الشرقي والغربي بنفس الطريقة.
وتغلبت هذه الخريطة، التي لم يتم بعد المصادقة عليها بشكل رسمي، على إشكالية تشوه المسافات وفجوات التلاحم وانتقاص الحدود، حسب ما كشفه مبتكروها.
ALGERIAN EXPRESS
The post ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية الأكثر دقة على الإطلاق appeared first on Algerian Express.
]]>The post مفاجأة جديدة حول أول ثقب أسود appeared first on Algerian Express.
]]>وقال باحثون أمس الخميس إن الملاحظات الجديدة المتعلقة بثقب (Cygnus X-1) الأسود، الذي يسبح في الفلك برفقة نجم ساطع ضخم، أظهرت أن كتلته أكبر 21 مرة من كتلة شمسنا، وهو ما يزيد بنحو 50 في المئة عن الكتلة التي كان يظنها العلماء من قبل.
ورغم أنه لا يزال واحدا من أقرب الثقوب السوداء المعروفة، وجد العلماء أنه أبعد مما أشارت إليه الحسابات السابقة إذ يبعد 7200 سنة ضوئية، وهي المسافة التي يقطعها الضوء في عام، أي يبعد بمسافة 9.5 تريليون كيلومتر عن الأرض.
والثقوب السوداء بالغة الكثافة، وتأثيرات الجاذبية فيها بالغة القوة على نحو لا يتيح حتى للضوء الإفلات منها. وبعض الثقوب السوداء “المصمتة بقوة” بالغة الضخامة مثل ذلك الذي يقع في مركز مجرتنا (درب التبانة) وتزيد كتلته أربعة ملايين مرة عن كتلة الشمس.
من جانبه، قال عالم الفضاء جيمس ميلر-جونز من جامعة كيرتن والمركز الدولي لأبحاث الفلك في أستراليا والذي قاد الدراسة المنشورة في دورية (ساينس) إن ثقب (Cygnus X-1) هو أكبر ثقب أسود معروف في كوكبة نجمية بدرب التبانة وبين أقوى مصادر الأشعة السينية التي يمكن رؤيتها من كوكب الأرض.
وكان ثقب (Cygnus X-1) محل رهان ودي بين عالمين شهيرين. فبعد تصنيفه ثقبا أسود لأول مرة، راهن ستيفن هوكينج على أنه ليس ثقبا أسود في حين راهن كيب ثورن على أنه من الثقوب السوداء.
وسلّم هوكينج بالأمر في النهاية وكان عليه أن يقدم لثورن اشتراكا في مجلة بنتهاوس.
وقال ميلر-جونز “في الواقع، لم أدخل في أي مراهنات تتعلق بهذه النتائج”.
The post مفاجأة جديدة حول أول ثقب أسود appeared first on Algerian Express.
]]>The post شاهد صورة جديدة “رائعة ومحيّرة للعقل” وصلت من المريخ appeared first on Algerian Express.
]]>ا
ونقلت “ناسا” في موقعها الإلكتروني، ما قاله عدد من مهندسيها عن الصور التي سيتم الإفراج عن بقيتها قريبا، إضافة إلى فيديو صورته العربة الجوالة للمظلة التي طافت بها إلى السطح قبل هبوطها، وستعمل “العربية.نت” على بثه حال وصوله، وقالوا إن من شأنها أن تترك “العقول في حالة ذهول وانبهار”، وفق تعبير أحد المهندسين، وهو Steve Collins خبير التحكم بالتوجيه في “مختبر الدفع النفاس” بولاية كاليفورنيا، وفي تصريحه ذكر أن الوكالة “حصلت على بعض الأشياء الرائعة حقا” في إشارة إلى ما ظهر في الصور عن الفوهة الواعدة.
وكان فريق التحكم خصص منطقة بيضاوية، مساحتها 31 مترا مربعا، أي مساحة غرفة عادية، لهبوط المركبة التي هبطت فيها فعلا، وهي أصغر 10 مرات مما تم تحديده في 2012 لهبوط المركبة السابقة “كيوريوسيتي” وحوالي 300 مرة أصغر مما تم تحديده في 1997 لهبوط مركبة Sojourner المعروف بأنها أول مركبة متجولة على عجلات تطلقها NASA إلى الكوكب، وتهبط على سطحه بنجاح.

The post شاهد صورة جديدة “رائعة ومحيّرة للعقل” وصلت من المريخ appeared first on Algerian Express.
]]>The post العلماء يكشفون عن تفاصيل مثيرة حول الكويكب الذي قضى على الديناصورات قبل 66 مليون عام appeared first on Algerian Express.
]]>ويعتقد علماء هارفارد أن الصخرة الفضائية التي يبلغ عرضها 10 أميال، بدأت كحطام من سحابة أورت على حافة النظام الشمسي.
وتقول نظريتهم الجديدة إن كوكب المشتري سحب الصخرة الفضائية من مداره قبل أن تمزقها الشمس وترسل قطعا صغيرة منها إلى الأرض.
وقال كبير علماء الفلك بجامعة هارفارد آفي لوب، وعالم الفيزياء الفلكية أمير سراج، إن تنبؤاتهما تتطابق مع تواريخ الحفر الضخمة الأخرى على الأرض.
وأوضح سراج: “في الأساس، يعمل المشتري كنوع من آلات الكرة والدبابيس (إحدى لعب الممرات، حيث يحاول اللاعب تسجيل النقاط عن طريق التلاعب بكرة معدنية تكون موضوعة داخل صندوق مغطى بالزجاج ويسمى بجهاز الكرة والدبابيس)”.
وتابع: “كوكب المشتري يركل هذه المذنبات القادمة ذات الفترة المدارية الطويلة، إلى مدارات تجعلها قريبة جدا من الشمس”.
ويحيط الغموض بأصل التأثير المدمر للكويكب قبل 66 مليون سنة، والذي تسبب في انقراض الديناصورات.
وشهد تصادم الكويكب تشيكشولوب بالأرض، انقراض ما يقارب ثلاثة أرباع جميع أنواع النباتات والحيوانات على كوكبنا.
وأشارت دراسات سابقة إلى أن الحفرة الناتجة عن الاصطدام قبالة سواحل المكسيك والتي تمتد على مسافة 93 ميلا وتصل إلى عمق 12 ميلا، والتي تحمل اسم “حفرة تشيكشولوب” جاءت من حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري.
لكن الدراسة الجديدة زعمت الآن أن جزءا كبيرا من الكويكب القاتل للديناصورات كان “راعي الشمس” من سحابة أورت.
وذلك هو الحطام الموجود على حافة النظام الشمسي على بعد 186 مليار ميل والذي ينتهي به المطاف حول الشمس كمذنبات.
واقترحت حسابات البروفيسور لوب وسراج أن نحو 20% من “المذنبات ذات الفترات المدارية الطويلة” تصبح راعية للشمس، وهو ما يتناسب مع نتائج الأبحاث السابقة.
وأظهر تحليلهم الإحصائي ومحاكاة الجاذبية أن بإمكانهم الاصطدام بالأرض كل 250 إلى 730 مليون سنة.
وهذا أكثر بعشر مرات من التقديرات الحالية، وزعموا أن هناك تطابقا مع تأريخ حفر ضخمة أخرى على الأرض.
وقال العلماء في الورقة البحثية: “تتنبأ فرضيتنا بأن فوهات أخرى بحجم تشيككسولوب على الأرض من المرجح أن تتوافق مع تصادم بتكوين بدائي (كوندريت كربوني، فئة من النيازك الغضروفية) أكثر مما هو متوقع من كويكبات الحزام الرئيسي التقليدية”.
وتستغرق المذنبات طويلة الفترة المدارية 200 عام على الأقل لتدور حول الشمس، وتأتي من منطقة في النظام الشمسي تُعرف باسم سحابة أورت.
ويُعتقد أن السحابة موجودة بين 2000 و100 ألف وحدة فلكية بعيدا عن الشمس (كل وحدة فلكية هي متوسط المسافة بين الأرض والشمس، أو حوالي 93 مليون ميل).
وتُعرف المذنبات التي تمر بهذا القرب من الشمس باسم “مذنبات راعي الشمس”.
وأوضح سراج: “في حدث مذنب راعي الشمس، يشعر جزء المذنب القريب من الشمس بقوة جاذبية أقوى من الجزء الأبعد، ما يؤدي إلى قوة المد والجزر عبر الجسم. ويمكنك الحصول على ما يسمى بحدث اضطراب المد، حيث ينقسم مذنب كبير إلى العديد من القطع الأصغر. والأهم من ذلك، في رحلة العودة إلى سحابة أورت، هناك احتمال بأن إحدى هذه الشظايا تصطدم بالأرض”.
وأضاف البروفيسور لوب: “توفر ورقتنا أساسا لشرح وقوع هذا الحدث. نقترح، في الواقع، أنه إذا قمت بتفكيك جسم ما عندما يقترب من الشمس، فقد يؤدي ذلك إلى معدل الحدث المناسب وأيضا نوع التأثير الذي قتل الديناصورات”.
تُظهر الورقة المنشورة في Nature’s Scientific Reports حسابات جديدة تزيد من احتمالية اصطدام مذنب طويل الأمد بالأرض بمقدار 10 أضعاف.
كما يشير أيضا إلى أن مادة الكوندريت الكربونية التي صنع منها المذنب القاتل للديناصورات توجد بشكل أكثر شيوعا في سحابة أورت، وهو أمر يأمل العالمان في دراسته أكثر.
المصدر: ديلي ستار
The post العلماء يكشفون عن تفاصيل مثيرة حول الكويكب الذي قضى على الديناصورات قبل 66 مليون عام appeared first on Algerian Express.
]]>The post ما حقيقة “أنهار الذهب” التي نشرت صورها ناسا؟ appeared first on Algerian Express.
]]>وحصلت ناسا على الصورة من أحد رواد الفضاء، موضحة أنه عادةً ما تكون هذه الحفر مخفية عن الأنظار بالنسبة لمن يتواجد على المحطة إلا أنها برزت في هذه اللقطة بسبب انعكاس ضوء الشمس.
ويظهر في الصورة تأثير تعدين الذهب في منطقة “مادري دي ديوس” في بيرو، ونهر “Inambari”، وعدد من الحفر المحاطة بالمناطق التي أزيلت منها الغابات، والوحل.
ويدعم تعدين الذهب المستقل عشرات الآلاف من الأشخاص في منطقة “مادري دي ديوس”، مما يجعله واحداً من أكبر صناعات التعدين غير المسجلة في العالم، وفقاً لوكالة “ناسا”.
كما أوضحت ناسا أن التعدين هو أيضاً المحرك الأكبر لإزالة الغابات في المنطقة، ويلوث الزئبق المستخدم في استخراج الذهب المجاري المائية.
يشار إلى أن توسيع التنقيب عن الذهب كان انتشر في المنطقة منذ افتتاح الطريق السريع الجنوبي ما بين المحيطين في عام 2011، ما جعل الوصول إلى المنطقة سهلا.
والتُقطت الصورة، التي نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر في 24 ديسمبر.
The post ما حقيقة “أنهار الذهب” التي نشرت صورها ناسا؟ appeared first on Algerian Express.
]]>The post “روس كوسموس” تنشر صورة لحفرة على المريخ شمال سهل هيلاس العملاق appeared first on Algerian Express.
]]>وكتبت الوكالة: “الصورة الفوتوغرافية للجانب الجنوبي الشرقي لحفرة صغيرة تقع على بعد عدة مئات من الكيلومترات شمال سهل هيلاس العملاق، وتكونت نتيجة اصطدام جرم سمائي بكوكب المريخ، ويصل قطر الحفرة إلى حوالي 12 كم”.
وأضافت: “هذا التنوع يرجع إلى وجود العديد من المعادن التي تعكس الضوء بطرق مختلفة وبأطوال موجية مختلفة”.
وتابعت: “يشير الضوء إلى ارتفاع صخور الأساس، والتي قد تحتوي على معادن طينية قديمة تكونت بوجود المياه، بالإضافة إلى ذلك، فإن الرواسب الرملية التي تهب عليها الرياح ظاهرة بوضوح هنا، مما يخلق تموجات في قاع الحفرة، ويشير لونها البني المحمر المميز إلى وجود أكاسيد الحديد”.
На снимке #ExoMars2016 показана юго-восточная стена кратера, расположенного к северу от равнины Эллада.
Светлые залежи указывают на выход коренных пород, которые могут содержать древние глинистые минералы, сформировавшиеся в присутствии воды.
Подробнее: https://t.co/QGpVc4QgbR pic.twitter.com/BO5PNP0qSN
— РОСКОСМОС (@roscosmos) February 14, 2021
يذكر أن “ExoMars”، مشروع تابع لوكالة “روس كوسموس” الروسية ووكالة الفضاء الأوروبية، ويتم تنفيذه على مرحلتين، حيث تم إطلاق أول مهمة إلى الفضاء في عام 2016.
وتتضمن المرحلة الثانية من المشروع، والمقرر إطلاقها العام المقبل، تسليم صاروخ “كازاتشوك” الروسي القادر على الهبوط على سطح المريخ ويحمل المركبة الأوروبية روزاليند فرانكلين، حيث سيتم الإطلاق من قاعدة “بايكونور” الفضائية.
المصدر: “إنترفاكس”
Algerian Express / الجزائر/ اخبار الجزائر/ امريكا/ اخبار امريكا
The post “روس كوسموس” تنشر صورة لحفرة على المريخ شمال سهل هيلاس العملاق appeared first on Algerian Express.
]]>The post “طعام باباي الخارق” قد يكون مفتاح حماية الرواد من إشعاعات الفضاء ونقلهم إلى المريخ appeared first on Algerian Express.
]]>وتشير الدراسة الجديدة إلى أن السبانخ يمكن أن تكون مفتاح نقل رواد الفضاء إلى المريخ.
وواجه أعضاء بعثات أبولو إلى القمر خطرا أعلى بمقدار خمسة أضعاف للوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية. وتمثل هذه الأزمات الصحية حجر عثرة رئيسي أمام إقامة مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر.
وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور جاسبر هورتينيس، من جامعة لايدن في هولندا: “في ظلمة الفضاء السوداء، هناك تهديد غير مرئي موجود دائما، الإشعاع. يمكن أن يكون له مجموعة كبيرة من الآثار السلبية على صحة رواد الفضاء، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، إذا أردنا في أي وقت السفر إلى الكوكب الأحمر، فسنحتاج إلى فهم وتقليل هذه المخاطر”.
وتأمل ناسا في إنزال أول بشر هناك في غضون الخمسة عشر عاما القادمة. وتشير مراجعة للأبحاث الآن إلى أنه سيتعين على الرواد الاعتماد على نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة.
وقال البروفيسور هورتينيس: “تناول الكثير من الخضار مثل السبانخ يمكن أن يحمي رواد الفضاء من جزيئات الأكسجين التفاعلية الضارة التي تنتج أثناء التعرض للإشعاع”.
وتحتوي هذه الخضار على نسبة عالية من العناصر الغذائية وهي منخفضة السعرات الحرارية، ما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان والأمراض الأخرى. كما أنها مفيدة للبشرة والشعر والعظام.
وقال البروفيسور هورتينيس إن استهلاك منتجات الألبان والمكملات مثل فيتامين سي سيعزز أيضا مستويات المواد الكيميائية النباتية الصحية.
وظل رواد فضاء أبولو في الستينيات والسبعينيات هم البشر الوحيدون الذين سافروا خارج الدرع المغناطيسي الواقي للأرض.
ووجدت التجارب التي أُجريت على الفئران تأثيرا طويل الأمد على صحة القلب من الإشعاع الفضائي.
وقال البروفيسور هورتينيس إن 24 شخصا فقط تجاوزوا المدار الأرضي المنخفض، والفئران ليست مطابقة تماما.
ومن المعروف أن الفضاء غير مضياف بشكل لا يصدق. وخارج المدار الأرضي المنخفض، يتعرض رواد الفضاء للقصف بالإشعاع، بما في ذلك الأشعة الكونية المجرية و”عواصف البروتون” التي تطلقها الشمس.
وهذا الإشعاع ضار بجسم الإنسان، ويدمر البروتينات والحمض النووي، وهو أحد الأسباب الرئيسية لعدم تمكننا حتى الآن من إرسال أي شخص إلى المريخ أو ما بعده.
وقال البروفيسور هورتنايس إنه يمكن أن يكون للإشعاعات آثار خطيرة على نظام القلب والأوعية الدموية، كما أنها تسبب السرطان.
ويمكن للإشعاع الفضائي تغيير بنية القلب حيث تحل الأنسجة الليفية الصلبة محل العضلات السليمة، ما قد يؤدي إلى قصور القلب.
وأشار البروفيسور هورتينيس: “تشمل هذه الأدوية الواقية من الإشعاع والعلاجات المضادة للأكسدة، وبعضها أكثر شيوعا مما قد نعتقد”.
المصدر: ديلي ستار
Algerian Express/الجزائر/اخبار الجزائر/امريكا/اخبار امريكا
The post “طعام باباي الخارق” قد يكون مفتاح حماية الرواد من إشعاعات الفضاء ونقلهم إلى المريخ appeared first on Algerian Express.
]]>The post وكالة الفضاء الأوروبية تبحث عن رواد فضاء جدد appeared first on Algerian Express.
]]>وقالت الوكالة في بيان لها، إنها ستستقبل الطلبات بدءا من 31 مارس وإلى غاية 28 مايو، على موقع “ESA Career”، مشجعة النساء على التقدم، لأنها تسعى إلى “توسيع التنوع بين الجنسين في صفوفها”.
وذكر البيان أن المرشحين سيخضعون لعملية اختيار تتكون من 6 مراحل، من المقرر أن تنتهي في أكتوبر 2022.
ومن شروط التقدم، أن يكون الراغبون بالوظيفة من مواطني دولة عضو في وكالة الفضاء الأوروبية، وأن يكون طولهم بين 153 إلى 190 سنتيمترا، وأن يتحدثوا ويقرؤوا اللغة الإنجليزية، وفقا للموقع الإلكتروني لـ ESA.
وتطلب الوكالة من المتقدمين درجة جامعية، أو ما يعادلها، في العلوم الطبيعية أو الهندسة أو الطب، وتفضل المتقدمين الذين لديهم 3 سنوات على الأقل من الخبرة المهنية في مجال ذي صلة.
ويجب أن يكون المتقدم بصحة بدنية جيدة، ويفضل أن يكون عمره بين 27 و 37 عاما.
من جهته، قال المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية، يان وورنر: “لكي نذهب إلى أبعد مما ذهبنا إليه في أي وقت مضى، نحتاج إلى أن ننظر إلى نطاق أوسع مما كنا عليه من قبل”.
وأضاف : “عملية التوظيف هذه هي الخطوة الأولى، وأنا أتطلع إلى مشاهدة الوكالة تتطور في جميع مجالات استكشاف الفضاء والابتكار، مع شركائنا الدوليين، في السنوات القادمة”.
المصدر: CNN
The post وكالة الفضاء الأوروبية تبحث عن رواد فضاء جدد appeared first on Algerian Express.
]]>The post تلسكوب ناسا يساعد في التعرف على بقايا مستعر أعظم نادر في مجرة درب التبانة appeared first on Algerian Express.
]]>وتأتي المستعرات الأعظمية بأشكال وأحجام مختلفة ولكنها تعد، على نطاق واسع، “أكبر الألعاب النارية” في الكون.
وصنف علماء الفلك في الأصل هذه المستعرات على أنها إما مستعر أعظم من النوع الأول أو مستعر أعظم من النوع الثاني، على الرغم من أننا نعلم اليوم أن هناك العديد من الأنواع التي لها مراوغات خاصة بها. وأحد هذه التصنيفات هو مستعر أعظم من النوع Ia، والذي ينشأ من قزم أبيض، النواة الساخنة لنجم تخلص من طبقاته الخارجية، حيث يتمزق بفعل تفاعل نووي حراري هارب ناتج عن اندماج النجم أو سحب الكثير من المواد من جاره.
وحتى وقت قريب، كان يُعتقد أنه تم العثور على بقايا انفجار من النوع Ia بالقرب من قلب مجرة درب التبانة، وهو ثقب أسود هائل أطلق عليه منطقة الرامي أ* (Sagittarius A*).
وأطلق علماء الفلك على الجسم المكتشف بالقرب من منطقة الرامي أ* اسم منطقة “الرامي أ الشرق” (Sgr East A)
لكن البيانات من تلسكوب تشاندرا الفضائي (Chandra X-ray) التابع لناسا تحدت هذا التصنيف، وبدلا من ذلك أشارت إلى أن علماء الفلك عثروا على شيء أكثر ندرة.
وبدلا من أن يتمزق بواسطة تفاعل نووي حراري سريع، تم تدمير هذا القزم الأبيض بواسطة عملية غير معروفة.
ويعتقد علماء الفلك من الولايات المتحدة والصين وهولندا أنهم عثروا على دليل على وجود مستعر أعظم من النوع Iax.
ولا تؤدي هذه الأنواع دائما إلى موت النجم، ووفقا لدراسة أجراها معهد علوم تلسكوب الفضاء (STScI) عام 2014، فإنها قد تترك وراءها “نجما زومبيا”.
وتشير إحدى النظريات إلى أن المستعرات الأعظمية من النوع Iax ناتجة عن تفاعلات نووية حرارية تنتقل ببطء أكبر.
وبالتالي تكون الانفجارات الناتجة أضعف بكثير ويمكن أن تترك وراءها جزءا من النجم.
وفي المجرات الأخرى، هذه المستعرات الأعظمية تمثل ثلث المستعرات الأعظمية المتكررة من النوع Ia.
ويقول العلماء إن الشيء المذهل حقا في هذا الاكتشاف الجديد “هو أننا لم نر أبدا دليلا على وجود مثل هذا المستعر الأعظم في مجرتنا”.
وأوضح بينغ زو من جامعة نانجينغ: “بينما وجدنا المستعرات الأعظمية من النوع Iax في مجرات أخرى، لم نحدد دليلا على وجود أحدها في مجرة درب التبانة حتى الآن. وهذا الاكتشاف مهم للتعرف على الطرق العديدة التي تنفجر بها الأقزام البيضاء”.
والموت المتفجر للأقزام البيضاء هو مصدر مهم للعناصر الثقيلة في جميع أنحاء الكون. وعندما تثور، تفرز الحديد والنيكل والكروم إلى الفضاء، ما يغذي الفضاء بشكل فعال بالعناصر التي تتشكل منها الكواكب والحياة.
ومثل الفرن النووي الهائل، النجوم هي المكان الوحيد الذي يمكن أن تتشكل فيه هذه العناصر.
وقال شينغ تشي ليونغ، المؤلف المشارك في الدراسة، من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا: “تُظهر لنا هذه النتيجة أنواع وأسباب انفجارات الأقزام البيضاء، والطرق المختلفة التي تصنع بها هذه العناصر الأساسية. وإذا كنا على صواب بشأن هوية بقايا هذا المستعر الأعظم، فسيكون هذا أقرب مثال معروف إلى الأرض”.
وتمكن الفريق الذي استخدم بيانات شاندرا من تحديد الجسم على مدى 35 يوما من خلال الكشف عن إشارات الأشعة السينية غير العادية من هذه المنطقة من درب التبانة.
ويتم دعم النتائج من خلال عمليات محاكاة حاسوبية تتنبأ بقزم أبيض يمزقه تفاعل نووي حراري بطيء الحركة.
وقال جيوان لي من جامعة نانجينغ: “بقايا المستعر الأعظم موجودة في خلفية العديد من صور شاندرا للثقب الأسود الهائل لمجرتنا التي تم التقاطها على مدار العشرين عاما الماضية. وربما قد نكون توصلنا أخيرا إلى ماهية هذا الكائن وكيف أصبح”.
المصدر: إكسبريس
Algerian Express / الجزائر/ اخبار الجزائر / امريكا / اخبار امريكا
The post تلسكوب ناسا يساعد في التعرف على بقايا مستعر أعظم نادر في مجرة درب التبانة appeared first on Algerian Express.
]]>